إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٣ - تاريخ ميلاده و شهادته عليه السلام بسم المتوكل
و منهم العلامة الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص ٣١٢ ط الغرى) قال:
و هو الإمام بعد الجواد، مولده بصريا من المدينة للنصف من ذى الحجّة سنة اثنتي عشرة و مأتين، و توّفى بسرّ من رأى في رجب سنة أربع و خمسين و مأتين و له يومئذ إحدى و أربعون سنة و دفن في داره بسرّ من رأى، و خلف من الولد أبا محمّد العسكري.
و منهم العلامة محمد بن طلحة في «مطالب السؤول» (ص ٨٨ ط طهران).
أما مولده (أي عليّ بن محمّد الهادي) ففي رجب من سنة مأتين و أربع عشرة سنة للهجرة، و أمّا نسبه فأبوه أبو جعفر محمّد القانع بن عليّ بن الرضا بن موسى.
و أمّا عمره فأنّه مات في جمادى الآخرة لخمس ليال بقين منه من سنة أربع و خمسين و مأتين للهجرة فيكون عمره أربعين سنة غير أيّام، كان مقامه مع أبيه ست سنين و خمسة أشهر.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٥٩ ط الغرى). قال:
قال ابن الخشاب في كتابه مواليد أهل البيت عليهم السّلام: ولد أبو الحسن عليّ العسكري في رجب سنة أربع عشر و مائتين من الهجرة، و أمّا نسبه فهو عليّ الهادي ابن محمّد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام إلى ان قال: و أمّا كنيته فأبو الحسن لا غير، و أمّا ألقابه فالهادى و المتوكّل و النّاصح و المتّقى و المرتضى و الفقيه
جرى من الوقار و السكون و الطمأنينة و العفة و النزاهة و الخمول في النباهة على وتيرة نبويّة و شنشنة علوية و نفس زكية و همة علية لا يقاربها أحد من الأنام و لا يدانيها، و طريقة حسنة لا يشاركه فيها خلق و لا يطمع فيها.