إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٢ - الخامس ما رواه القوم
الخراساني الشهير بنور بخش في «حاشية شرح الرسالة القشيرية» (ج ١ ص ٥٨ ط دمشق).
روى قوله عليه السّلام بعين ما تقدّم عن «روض الرياحين» إلى قوله: أشرك.
الرابع ما رواه القوم:
منهم العلامة ابن سبعين المالكي المغربي في «رسالة النصيحة أو النورية» (ص ٩ ط القاهرة) قال:
جاء عن جعفر الصّادق رضي اللّه عنه الّذي حكاه جابر بن حيّان أنّه كان يتكلّم في جميع العلوم عقيب الذّكر، و سئل بعض الفلاسفة في يوم حضوره للنّاس بمحضر الجميع منهم، فقال له: ما دليلك على أنّ للعالم فاعلا مختارا يختار حدوثه، فقال: أ رأيت لو أنّا قدرنا لهذا المحدث الّذي يختار و يدبّر الأكوان و هو حكيم لا يفعل إلّا الأولى و يتقن المصنوعات- أيّ شيء كان يظهر في هذا الوجود، و هذا منّي على صورة الفرض لا على أنّه على صورة الدّليل، قال له الفيلسوف:
كان يفعل ما ينبغي و يتقن الأشياء و يضع كلّ شيء في محلّه، قال له جعفر الصّادق:
فقد كان ذلك و ما قدرته قد وقع.
الخامس ما رواه القوم:
منهم العلامة جار اللّه الزمخشرىّ في «ربيع الأبرار» (ص ١١٣ مخطوط) قال: قال رجل لجعفر بن محمّد: ما الدّليل على اللّه و لا تذكر لي العالم و العرض