إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٧ - شهادته عليه السلام بسم هارون
و من كتاب الصفوة لابن الجوزي قال: بعث موسى بن جعفر عليه السّلام إلى الرّشيد من الحبس برسالة كتب إليه فيها: أنّه لن ينقضي عنّي يوم من البلاء إلّا انقضى معه عنك يوم من الرخاء حتّى نمضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء هناك يخسر المبطلون.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ٢٠٤) نقله بعينه عن «الفصول المهمّة» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
و منهم العلّامة ابن الصبان المالكي في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٤٨ ط العثمانية بمصر).
روى ما تقدّم عن «مفتاح النجا» بعينه معنى و فيه: فلم يخرج من حبسه إلّا مقيّدا ميتا مسموما.
و منهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ٢٠٢ ط عبد اللطيف بمصر) قال: و لما اجتمعا (اى موسى بن جعفر عليه السّلام و هارون) امام الوجه الشريف على صاحبه الصلاة و السلام، قال الرّشيد: السلام عليك يا ابن عمّ سمعها من حوله فقال الكاظم: السّلام عليك يا أبت فلم يحتملها و كانت سببا لإمساكه له و حمله معه إلى بغداد و حبسه فلم يخرج من حبسه إلّا ميّتا مقيّدا.
و منهم العلامة السيد محمّد عبد الغفار في «أئمة الهدى» (ص ١٢٢ ط مصر) قال: ثمّ نقله (اى نقل هارون موسى بن جعفر عليه السّلام) من المدينة أسيرا إلى البصرة و أرسل كتابا إلى واليها عيسى بن جعفر بن المنصور ليقتله في سجنه و خاف هذا الوالي و اعتذر فأرسل الملك الرّشيد كتابا آخر إلى السندي بن شاهك بتسلمه و القيام بقتله فسمّه هذا و توفّى بعدئذ بثلاثة أيّام.