إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٥ - تاريخ ولادته و وفاته عليه السلام
عاشر رجب منها- أما نسبه فأبوه أبو الحسن عليّ الرّضا بن موسى الكاظم (إلى أن قال) و أمّا عمره فانّه مات في ذى الحجّة من سنة مأتين و عشرين فيكون عمره خمسا و عشرين سنة [١].
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٦٨ ط الغرى) قال:
ولد (اى محمّد الجواد) سنة خمس و تسعين و مائة من الهجرة و توفى سنة مائتين و عشرين و هو ابن خمس و عشرين سنة و كان على منهاج أبيه في العلم و النقي و الزهد و الجود.
و كان يلقّب بالمرتضى و القانع و كانت وفاته ببغداد خامس ذي الحجّة و دفن إلى جانب جدّه موسى بن جعفر عليه السّلام بمقابر قريش و قبره ظاهر يزار، و امه سكينة و كان له أولاد المشهور منهم علىّ الامام أبو الحسن العسكري.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٤٨ ط الغرى) قال:
ولد أبو جعفر محمّد الجواد بالمدينة تاسع عشر شهر رمضان المعظم سنة خمس و تسعين و مائة للهجرة، و أمّا نسبه أبا و أمّا فهو محمّد الجواد بن عليّ بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
[١] قال في «مطالب السئول» (ص ٨٧ ط طهران):
أما مناقبه فما اتسعت حلبات مجالها و لا امتدت اوقات آجالها بل قضت عليه الأقدار الالهية بقلة بقائه في الدنيا بحكمها و استجالها، فقل في الدنيا مقامه و عجل القدوم عليه لزيارة حمامه فلم تطل بها مدته، و لا امتدت فيها أيامه غير ان اللّه عز و جل خصه بمنقبة متأنفة في مطالع التعظيم بارقة أنوارها مرتفعة في معارج التفصيل قيمة أقدارها بادية لعقول أهل المعرفة آثارها.