إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٤ - نبذة من فاته عليه السلام
و النفقات و لا يعلمون من أىّ جهة وصلهم ذلك و لم يعلموا بذلك إلّا بعد موته عليه السّلام و كان كثيرا ما يدعو: اللّهمّ إنّى أسألك الرّاحة عند الموت و العفو عند الحساب.
و منهم العلامة ابن حجر في «الصواعق» (ص ١٢١ ط البابى بحلب) قال:
موسى الكاظم: و هو وارثه (اى جعفر بن محمّد عليه السّلام) علما و معرفة و كمالا و فضلا، سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه، و كان أعبد أهل زمانه و أعلمهم و أسخاهم.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ٢٠٣ ط العثمانية بمصر) ذكر هو أيضا ما تقدّم عن «الفصول المهمّة» بعينه و زاد بعد قوله إلى بيوتهم: ليلا.
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٥٧ ط الغرى) قال:
يلقّب بالكاظم و المأمون و الطيّب و السيّد و كنيته أبو الحسن و يدعى بالعبد الصّالح لعبادته و اجتهاده و قيامه باللّيل، و امّه امّ ولد اندلسيّة و قيل بربريّة اسمها حميدة، و كان موسى جوادا حليما.
و منهم العلّامة المذكور في «صفة الصفوة» (ج ٢ ص ١٨٤ ط حلب) قال:
كان عليه السّلام يدعى العبد الصّالح لأجل عبادته و اجتهاده و قيامه بالليل، و كان كريما حليما
إذا بلغه عن رجل أنّه يؤذيه بعث إليه بمال.
و منهم العلامة محمد خواجه پارساى البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في ينابيع المودة ص ٣٨٢ ط اسلامبول) قال:
و من أئمّة أهل البيت أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق رضي اللّه عنهما أمّه جارية اسمها حميدة و كان رضي اللّه عنه صالحا عابدا جوادا كريما حليما (احقاق الحق مجلد ١٢ ج ١٩)