إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧ - وجه تلقبه بذي الثفنات
وجه تلقبه بزين العابدين
رواه القوم:
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي الحنفي في «وسيلة النجاة» (ص ٣١٣ ط گلشن فيض بلكهنو).
روى نقلا عن شواهد النبوة أنّ سبب تلقّبه بزين العابدين أنّ الشيطان تمثل بصورة أفعى فلدغ إصبع رجله حين كان مشتغلا بالصلاة فلم يلتفت إليه و لم يقطع صلاته فسمع مناد ينادى: أنت زين العابدين حقّا.
وجه تلقبه بذي الثفنات
رواه القوم:
قال العلامة المنشى النسابة الشيخ أبو العباس أحمد بن على بن أحمد القلقشندي المتوفى سنة ٨٢١ في كتابه «صبح الأعشى» (ج ١ ص ٤٥٢ طبع القاهرة) قال: ذو الثفنات، كان يقال ذلك لعليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب لما على أعضاء السجدات منه شبه ثفنات البعير.
و قال العلامة السيد خير الدين أبو البركات في «غالية المواعظ» (ج ٢ ص ١٤٢ ط دار الطباعة المحمدية بالقاهرة) يقال لعليّ بن الحسين ذو الثفنات لأنّ كثرة سجوده أحدث في مواقعه أشباه ثفنات البعير.
و قال العلامة محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السؤول» (ص ٧٧ ط تهران)