إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٠ - يرورة النخلة اليابسة مثمرة بدعائه
استجابة سائر أدعيته
رواها القوم:
منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٩٧ ط العثمانية بمصر) قال: كان جعفر الصّادق رضي اللّه عنه مجاب الدعوة إذا سأل اللّه شيئا لا يتمّ قوله إلّا و هو بين يديه.
و منهم العلامة ابن الصبان المالكي في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٥٠، ط العثمانية بمصر).
ذكر في توصيفه ما تقدّم عن «نور الأبصار» بعينه.
صيرورة النخلة اليابسة مثمرة بدعائه
رواها القوم:
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ٣٥٨ ط لكهنو).
و من جملة كراماته ما
روى عن جماعة قالوا: كنا مع جعفر بن محمّد في طريق مكّة فنزلنا تحت نخلة يابسة فتحرك شفتاه عليه السّلام فكان يقرأ دعاء لا نفعهما فإذا توجه إلى النخلة فقال: أطعمينا ممّا أودعه اللّه فيك فصارت النخلة مثمرة مملوة بالرطب فنادانا فقال: أقبلوا فكلوا منها بسم اللّه فأكلنا فوجدناها أطيب طعام أكلناه منذ اليوم، و كان هناك اعرابي فأنكر عليه و قال: هذا سحر مبين فقال عليه السّلام: نحن ورثة الأنبياء ندعو اللّه فيستجاب لنا فان شئت ندعو اللّه فيمسخك كلبا فقال الأعرابي: سل بذلك، فلمّا دعا عليه السّلام مسخ الأعرابي كلبا فأقبل إلى بيته فكان أهله