إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٥ - لقب بالباقر لأنه عليه السلام بقر العلم
قال:
قال: المناوى في طبقاته: سمّي باقرا لأنّه بقر العلم أي شقّه فعرف أصله.
إلى أن قال: و كنيته أبو جعفر لا غير، و ألقابه ثلاثة: الباقر، و الشاكر، و الهادي، و أشهرها الباقر [١].
[١] قال العلامة أبو نعيم الاصفهانى في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٨٠ ط السعادة بمصر) قال: الحاضر الذاكر، الخاشع الصابر أبو جعفر محمد بن على الباقر، كان من سلالة النبوة، و ممن جمع حسب الدين و الابوة، تكلم في العوارض و الخطرات، و سفح الدموع و العبرات و نهى عن المراء و الخصومات.
و قال العلامة محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السئول» (ص ٨٠ ط طهران) باقر العلم و جامعه و شاهر علمه و رافعه و متفوق دره و راضعه و منمق دره و راصعه صفا قلبه و زكا عمله و طهرت نفسه و شرفت أخلاقه و عمرت بطاعة اللّه أوقاته و رسخت في مقام التقوى قدمه و ظهرت عليه سمات الازدلاف و طهارة الاجتباء إلى أن قال: و له ثلاثة القاب: باقر العلم، و الشاكر، و الهادي، و أشهرها الباقر، و سمى بذلك لتبقره في العلم و توسعه فيه.
و قال العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٩٢ ط الغرى).
قال بعض أهل العلم: محمد بن على بن الحسين الباقر و هو باقر العلم و جامعه و شاهره و رافعه و متفوق دره و راصعه صفى قلبه و زكى عمله و طهرت نفسه و شرفت أخلاقه و عمرت بطاعة اللّه تعالى و رسخ في مقام التقوى قدمه و ميثاقه.
قال: و قال صاحب الإرشاد أبو عبد اللّه محمد بن محمد النعمان: كان الباقر محمد بن على خليفة أبيه من اخوته و وصيه و القائم بالامامة من بعده و برز على جماعته بالفضل و العلم و الزهد و السؤدد و كان أشهرهم ذكرا و أكملهم فضلا و أعظمهم نبلا، لم يظهر عن أحد من ولد الحسن و الحسين عليهم السّلام من علم الدين و السنن و علم القرآن و السير و فنون الأدب ما ظهر من أبى جعفر الباقر عليه السلام.