إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٩ - و من كلام له عليه السلام لسفيان الثوري
معصية اللّه إلى طاعة اللّه قلت: يا ابن رسول اللّه زدني فقال: أدّبني أبي بثلاث قال لي: أي بنيّ إنّ من يصحب صاحب السوء لا يسلم، و من يدخل مدخل السوء يتّهم، و من لا يملك لسانه يندم.
رواه العلّامة ابن حجر المكي الهيثمي في «الزواجر عن اقتراف الكبائر» (ص ١٧ ط الميمنية في بولاق مصر).
عن سفيان الثوري قال: دخلت على جعفر الصّادق عليه السّلام فقلت له: يا ابن رسول اللّه أوصنى فقاله.
و رواه العلامة ابن الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٥٢) لكنّه قال: كفّ عن محارم اللّه و امتثل أوامره تكن عابدا، و ارض بما قسم لك تكن مسلما، و اصحب النّاس على ما تحبّ أن يصحبوك عليه تكن مؤمنا، و لا تصحب الفاجر فيعلّمك من فجوره، و شاور في أمرك الّذين يخشون اللّه.
رواه العلامة ابن الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٥٢ ط العثمانيّة بمصر).
و من كلام له عليه السّلام لسفيان الثوري
شاور في أمرك الّذين يخشون اللّه تعالى، و طلب العلم من أعلى الأمور و أصعبها فكانت المشاورة فيه أهمّ و أوجب.
رواه العلّامة برهان الدّين الزرنوجي من علماء الحنفيّة في القرن السادس في «تعليم المتعلّم طريق التعلم» (ص ٨ ط المنيريّة بمصر).