إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٧ - و من كلامه عليه السلام
و من كلامه عليه السّلام
من صام أوّل يوم من رجب رغبة في ثواب اللّه وجبت له الجنّة، و من صام يوما من وسطه شفع في مثل ربيعة و مضر، و من صام يوما في آخره جعله اللّه من أملاك الجنّة و شفّعه اللّه في امّه و أبيه و إخوانه و أعمامه و أخواله و خالاته و معارفه و جيرانه و إن كان فيهم من هو مستوجب النار.
رواه في «نور الأبصار» (ص ٢٠٩ ط العثمانية بمصر)
و من كلامه عليه السّلام
أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاث مواطن: يوم يولد المولود و يخرج من بطن امّه فيرى الدنيا، و يوم يموت فيعاين الآخرة و أهلها، و يوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا و قد سلّم اللّه على يحيى في هذه الثلاثة المواطن و آمن روعته فقال: و سلام عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيّا.
و قد سلّم عيسى بن مريم على نفسه في هذه الثلاثة المواطن أيضا فقال:وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا.
رواه في «الفصول المهمّة» (ص ٢٣٥ ط الغرى) عن ياسر الخادم قال: سمعت أبا الحسن عليّ موسى الرضا يقوله و رواه في «نور الأبصار» (ص ٢٠٨ ط العثمانية بمصر)
و من كلامه عليه السّلام
كان يوسف بن يعقوب نبيّا فلبس أقبية الديباج المزورة بالذهب و القباطي المنسوجة بالذّهب و جلس على متكئات آل فرعون و حكم و أمر و نهى، و إنّما يراد