إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٥ - و من كلامه عليه السلام
و كان يقول عليه السلام:
أيّها النّاس أحبّونا بحبّ الإسلام و بحبّ نبيّكم فما برح بنا حبكم من غير التقوى حتّى صار علينا عارا- رواه السيّد عبد الوهّاب الشعراني في «الطبقات- الكبرى» (ج ١ ص ٢٧ ط القاهرة).
و رواه الخواجة پارسا البخاري في «فصل الخطاب» (على ما في ينابيع المودة ص ٣٧٧ ط اسلامبول).
و روى قوله عليه السّلام عن حمّاد بن زيد قال: سمعت عليّ بن الحسين عليه السّلام فذكر كلامه بعين ما تقدّم عن الطبقات في «منهاج السّنة» (ج ٤ ص ١٤٤ ط مصر).
و من كلامه عليه السلام
عجبت للمتكبّر الفخور الّذي كان بالأمس نطفة و هو غدا جيفة، و عجبت لمن شكّ في اللّه و هو يرى عجائب مخلوقاته، و عجبت لمن يشكّ في النشأة الأخرى و هو يرى النشأة الاولى، و عجبت لمن عمل لدار الفناء و ترك دار البقاء.
رواه العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٣٦ ط الغرى).
و رواه العلامة ابن الصبّان في «إسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٤١ ط العثمانيّة بمصر) لكنّه ذكر بدل قوله و هو غدا جيفة: سيكون جيفة و زاد بعد قوله عجبت ثانيا كلمة: كلّ العجب، و ذكر بدل قوله عجائب مخلوقاته:
خلقه، و ذكر بدل قوله يشكّ: أنكر، و رواه العلامة ابن الأثير في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ٢٨) لكنّه زاد بعد كلمة العجب في كلا الموضعين: كلّ العجب، و بدل قوله النشأة الاولى: خلفه، و بدل قوله يشكّ: أنكر.
و رواه العلامة أبو العون أو أبو عبد اللّه شمس الدين السفاريني في