إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٩ - و من كلامه عليه السلام
هلاك الأبد.
رواه العلامة الشبراويّ في «الإتحاف بحب الاشراف» (ص ٥٤ ط مصر)
و من كلامه عليه السّلام
توقّ شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و أفنية المساجد، و قوارع الطرق، و توار خلف الجدار، و أشل ثيابك و سم باسم اللّه وضعه حيث شئت.
قاله عليه السّلام لأبي حنيفة حين دخل على جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين فانّه بينما هو جالس في دهليزه ينتظر الإذن إذ خرج عليه موسى بن جعفر عليه السّلام و هو صبىّ خماسي من الدار، قال أبو حنيفة فأردت أن أسبر عقله، فقلت: اين يضع الغريب الغائط من بلدكم يا غلام قال: فالتفت إليّ مسرعا و قاله. قال أبو حنيفة فقلت له من أنت؟ فقال: أنا موسى بن جعفر.
رواه العلامة الزبيدي في «إتحاف السادة المتّقين» (ج ٨ ص ٤٦٧ ط الميمنية بمصر).
نقلا عن ابن النجار في تاريخه في ترجمة محمّد بن محمّد بن محمّد بن احمد بن حمدان
ثمّ قال: و مما يستدلّ به لتمييز الصغير ان يعدّ من واحد إلى عشرين ذكر شارح «التنبيه» و هو منقول القاضي أبي الطيب الطبري أو يحسن الوضوء و الاستنجاء او ما أشبههما أو بنحو ما اتّفق لإمامنا الأعظم أبي حنيفة إلخ.
و من كلامه عليه السّلام
يا بنيّ إنّي موصيكم بوصيّة من حفظها انتفع بها، إذا أتاكم آت فأسمع أحدكم في الاذن اليمني مكروها ثمّ تحوّل إلى الاذن اليسرى فاعتذر و قال: لم