إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٠ - سخائه عليه السلام
لا يبصرون و قال أيضا و قد سألوه عن حالته الخفية في الصلاة حتّى خرّ مغشيا عليه فلمّا سري عنه قيل له في ذلك فقال: ما زلت أردّد الآية في قلبي حتّى سمعتها من المتكلم بها فلم يثبت جسمي لمعاينة قدره ...
و كأن رضي اللّه عنه تصور أن اللّه سبحانه جعل لسانه بمنزلة شجرة موسى عليه السّلام و أنه نودي في شأنه ما صدر من الكلام في ذلك المقام وفق المرام.
و منهم العلامة السيد مصطفى بن محمد العروس المصري في «نتائج الأفكار القدسية» (ج ٢ ص ٤٤ ط دمشق).
روى الحديث بمعنى ما تقدّم عن «شرح عين العلم» و في آخره: قال السهروردي قدّس سره: روح جعفر الصادق في ذلك الوقت كشجرة موسى عند ندائه منها بأنّي أنا اللّه.
و منهم العلامة الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن عبد اللّه في «عوارف المعارف» (ص ١٦٦ ط دار الكتب الحديثة بمصر).
نقل عن جعفر الصادق أيضا أنّه خرّ مغشيّا عليه و هو في الصّلاة فسئل عن ذلك فقال: ما زلت اردّد الآية حتّى سمعتها من المتكلّم بها.
سخائه عليه السّلام
رواها القوم:
منهم العلامة أبو نعيم الاصفهانى في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٩٤ ط السعادة بمصر) قال:
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، ثنا محمّد بن الحسن البرجلاني، ثنا يحيى بن أبي بكير عن الهياج بن بسطام. قال: كان جعفر ابن محمّد يطعم حتّى لا يبقى لعياله شيء.