إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٩ - نقش خاتمه عليه السلام
الحالة قال: فخلّى عن الغلامين و التفت إلىّ و قال: لو جاءني الموت و أنا على هذه الحالة لجاءني و أنا في طاعة من طاعة اللّه أكفّ بها نفسي عنك و عن النّاس و إنّما كنت أخاف الموت لو جاءني و أنا على معصية من معاصي اللّه تعالى، فقلت: رحمك اللّه أردت أن أعظك فوعظتني.
و عن معاوية بن عمّار الدّهني عن محمّد بن عليّ بن الحسين في قوله عزّ و جلّ:
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* قال: نحن أهل الذّكر.
حرمة السائل في باب داره عليه السّلام
رواه القوم:
منهم العلامة أبو عثمان الجاحظ في «البيان و التبيين» (ج ٣ ص ١٥٧ ط الآستانة بمصر) قال: و كان محمّد بن عليّ الباقر إذا رأى مبتلى أخفى الاستعاذة و كان لا يسمع من داره للسائل: بورك فيك، و لا يا سائل خذ هذا، و كان يقول سمّوهم بأحسن أسمائهم.
نقش خاتمه عليه السّلام
رواه القوم:
منهم العلامة الثعلبي في «تفسيره» (على ما في مناقب عبد اللّه الشافعي ص ٧٠ مخطوط) قال:
أخبرنا أبو الحسن العلوي الرضوي، حدّثنا أحمد بن عليّ بن مهدي، حدّثني أبي، حدّثني عليّ بن موسى الرّضا، حدّثني أبي موسى بن جعفر، حدّثني أبي جعفر الصّادق قال: كان نقش خاتم أبي محمّد بن عليّ الباقر: ظني باللّه حسن و بالنبيّ المؤتمن و بالوصيّ ذي المنن و بالحسين و الحسن- الحديث.