إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٤ - استجابة دعائه عليه السلام في انراف منور عن قتله و ابتلاء من سعى به اليه من ساعته
أفضل ما يجزي به ذوي الأرحام عن أرحامهم ثمّ تناول يده فأجلسه على مفرشه ثمّ قال: يا غلام عليّ بالمنفخ. و المنفخ مدهن كبير فيه غالية فأتى به فغلفه بيده حتّى خلت لحيته قاطرة ثمّ قال: في حفظ اللّه و كلاءته يا ربيع ألحق أعط أبا عبد اللّه جائزته و كسوته و انصرف فلحقته فقلت: إنّي قد رأيت ما لم يرو رأيت بعد ذلك ما قد رأيت و قد رأيتك شفتيك فما الّذي قلت: فقال: نعم، أنّك رجل منّا أهل البيت و لك محبة و ودّ قلت: اللّهمّ احرسني بعينك الّتي لا تنام و اكنفني بكنفك الّذي لا يرام و ارحمني بقدرتك عليّ لا أهلك و أنت رجائي يا ربّ كم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك عندها شكرى فلم تحرمني، فيا من قلّ عند بليته صبري فلم يخذلني و يا من رآني على المعاصي فلم يفضحني يا ذا المعروف الّذي لا ينقضي أبدا و يا ذا النعم الّتي لا تحصى عددا أسألك أن تصلّي على محمّد و على آل محمّد بك أدرأ في نحره و أعوذ بك من شره اللّهمّ أعنّي على ديني بدنياي و على آخرتي بالتقوى و احفظني فيما غبت عنه و لا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يا من لا تضرّه الذّنوب، و لا تنقصه المغفرة، اغفر لي ما لا يضرّك، و أعطني ما لا ينفعك، إنّك أنت الوهّاب، أسألك فرجا قريبا، و صبرا جميلا، و رزقا واسعا و العافية من جميع البلايا و شكر العافية.
و منهم الحافظ الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص ٣٠٧ طبع الغرى) قال:
أخبرنا إبراهيم الكاشغري، أخبرنا عليّ بن أبي القاسم الطوسي، أخبرنا يحيى ابن أحمد السبتي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي بن صفوان، أخبرنا ابن أبي الدّنيا، حدّثنا عيسى بن أبي حرب، و المغيرة بن محمّد قالا: حدّثنا عبد الأعلى بن حمّاد، حدّثنا حسن بن الفضل بن الربيع، حدّثني عبيد اللّه بن الفضل بن الربيع، عن الفضل بن الربيع فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الفرج