إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٥ - تاريخ مولده و وفاته
(ص ٣٦٢ ط گلشن فيض بلكهنو) قال: في فصل الخطاب قال عمر بن المقدام: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمّد علمت أنّه من سلالة النبيين، ولد سنة ثمانين بالمدينة و توفّى بها في شوال سنة ثمان و أربعين و مائة و هو ابن ثمان و ستين سنة و دفن بالبقيع في قبر فيه أبوه و جدّه و عمّ جدّه و ما أكرم ذلك القبر بأن أجمع من الأشراف الكرام.
و منهم العلامة ابن الصبان المالكي في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٥٣، ط العثمانية بمصر) قال:
مات (أي جعفر الصادق) مسموما سنة ثمان و أربعين و مائة.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٠٤ ط الغرى).
ذكر في ولادته بالعبارة الّتي تقدمت عن «مطالب السئول».
و في (ص ٢١٢، الطبع المذكور).
مات الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام سنة ثمان و أربعين و مائة في شوال و له من العمر ثمان و ستّون سنة أقام فيها مع جدّه عليّ بن الحسين اثنى عشر سنة و أيّاما و مع أبيه محمّد بن عليّ بعد وفاة جدّه ثلاثة عشر سنة و بقي بعد موت أبيه أربعا و ثلاثين سنة و هي مدّة إمامته عليه السّلام يقال: إنّه مات بالسمّ في أيّام المنصور و قبره بالبقيع دفن في القبر الّذي فيه أبوه و جدّه و عمّ جدّه فللّه درّه من قبر ما أكرمه و أشرفه.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٩٦ ط العثمانية بمصر).
ذكر في ولادته ما تقدّم عن «الفصول المهمّة».
و في (ص ١٩٩، الطبع المذكور).