إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٨ - و من دعائه عليه السلام
فيوشك أن تكون في كلام السلف الصالح، و السعيد من وجد في نفسه خلوة يشتغل بها.
رواه سفيان الثوري و روى عنه في «مطالب السؤول» (ص ٨٢ ط طهران).
و رواه في «نور الأبصار» (ص ٢٠٠ ط العثمانية بمصر) لكنّه ذكر بدل قوله: أن تكون في الصمت إلى قوله في التخلّي فلم توجد: أن تكون في العزلة و الخلوة فان لم توجد في العزلة و الخلوة.
و رواه في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ١٨ نسخة الظاهريّة بدمشق) لكنّه قدّم قوله: فيوشك أن يكون في التخلّي إلخ على قوله: فيوشك أن تكون في الصمت و كذلك رواه في «صفة الصفوة» (ج ٢ ص ١٧٠ ط حلب).
و رواه في «الفصول المهمّة» (ص ٢٠٧ ط الغرى) لكنّه أسقط قوله: فيوشك أن تكون في الصّمت و إن طلبت في التخلّي فلم توجد.
و من كلامه عليه السّلام
من لم يستحى من العيب و يرعوى عند المشيب و يخشى اللّه بظهر الغيب، فلا خير فيه.
رواه في «الفصول المهمّة» (ص ٢١٠ ط الغرىّ).
و رواه في «نور الأبصار» (ص ١٩٩ ط مصر).
و من دعائه عليه السّلام
اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن تحسن في لوايع العيون علانيّتي، و تقبح في خفيات العيون سريرتي، اللّهمّ كما أسأت و أحسنت إليّ فإذا عدت فعد عليّ.
رواه في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٣٤ ط السعادة بمصر).