إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٢ - و من كلامه عليه السلام
و ذكر في أوّله: اعلّمك ثلاثا هنّ خير لك من مال كثير.
و رواه في «الفصول المهمّة» (ص ٢٠٥ ط الغرى).
و رواه محمّد بن طلحة الشافعي في «مطالب السؤول» (ص ٨١ ط طهران) و كذا ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٥٢ ط الغرى)، و في «صفة الصفوة» (ج ٢ ص ١٦٨ ط دار الوعى بحلب).
و رواه ابن الأثير في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ١٧ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) لكنّه سقط من النسخة قوله: فانّ اللّه قال في كتابه لئن شكرتم إلى قوله: فأكثر من الاستغفار.
و قال ابن أبي حازم: كنت عند جعفر بن محمّد إذ جاء آذنه فقال: سفيان الثوري بالباب فقال: ائذن له فدخل فقال جعفر: يا سفيان إنّك رجل يطلبك السلطان و أنا القى السلطان قم فاخرج غير مطرود فقال سفيان: حدّثنى حتّى أسمع و أقوم فقال جعفر: حدّثني أبي عن جدّي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: من أنعم اللّه عليه نعمة فليحمد اللّه، و من استبطأ الرزق فليستغفر اللّه، و من حزنه أمر فليقل لا حول و لا قوّة إلّا باللّه. فلمّا قام سفيان قال جعفر: خذها يا سفيان ثلاث و أيّ ثلاث.
و من كلامه عليه السّلام
إياكم و الخصومة في الدّين فإنّها تشغل القلب و تورث النّفاق- رواه ابن الأثير الجزري في «المختار» (ص ١٨ نسخة الظاهريّة بدمشق).
و رواه في «التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة» (ج ١ ص ٤١٠ ط أسعد درابزوني).
و رواه في «المشرع الروى» (ج ١ ص ٣٥ ط الشرفية بمصر).