إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٠ - الثاني ما رواه القوم
نبذة مما ورد عنه في التوحيد
الاول ما رواه القوم:
منهم الحافظ أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي المتوفى سنة ٣٢٢ في «الزينة في الكلمات الإسلامية العربية» (ص ١٢٩ ط دار الكتاب العربي بمصر) قال:
قال عليه السّلام: أوّل ما خلق اللّه عزّ و جلّ اسم بالحروف غير مبثوث، و باللفظ غير منطق، و بالشخص غير مجسّد، و بالتسمية غير موصوف، و باللّون غير مصبوغ، منفيّ مبعد منه الحدود، محجوب عنه حسّ كلّ متوّهم، مستتر غير مستور، فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا. ليس منها واحد قبل الآخر. فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها، و حجب واحدا منها، و هو الاسم المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة الّتي أظهرت، فالظاهر هو اللّه عزّ و جلّ و تبارك و سبحان، لكلّ اسم من هذه أربعة أركان، فذلك اثنى عشر ركنا. ثمّ خلق لكلّ ركن ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها: فهو الرّحمن، الرّحيم، الملك، القدّوس، الخالق.
الثاني ما رواه القوم:
منهم علامة الأدب الراغب الاصبهانى في «محاضرات الأدباء» (ج ٤ ص ٣٩٨ ط بيروت) قال: سئل جعفر بن محمّد عن كيفيّة اللّه تعالى فقال: نور لا ظلمة فيه، و حياة لا موت منها.