إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤١ - و منها ما ذكره القوم
و عظّمه، و قد غيّر بعض الكلمات بما لا يهمّنا ذكره.
و منهم الحافظ عماد الدين ابن كثير القرشي في «البداية و النهاية» (ج ٨ ص ٢٠٨ ط القاهرة).
و قد روى الطبراني: حدّثنا أبو حنيفة محمّد بن حنيفة الواسطي، ثنا يزيد بن البراء ابن عمرو بن البراء الغنوي، ثنا سليمان بن الهيثم قال: كان الحسين بن عليّ يطوف بالبيت فأراد أن يستلم فما وسع له النّاس، فقال رجل: يا أبا فراس من هذا؟
فقال الفرزدق:
هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم الأشعار المعروفة المشهورة إلخ.
فإنّ المشهور أنّها من قيل الفرزدق في عليّ بن الحسين لا في أبيه، و هو أشبه فانّ الفرزدق لم ير الحسين إلّا و هو مقبل إلى الحجّ و الحسين ذاهب إلى العراق، فسأل الحسين الفرزدق عن النّاس فذكر له ما تقدّم-.
و منهم العلامة أبو نعيم الاصفهاني في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٣٩ ط السعادة بمصر) قال:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سنان قال: ثنا محمّد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمّد بن زكريّا قال: أخبرنا ابن عائشة عن أبيه فذكر الحديث ملخّصا و ذكر من قصيدة الفرزدق تسعة من أوّلها إلّا البيت المبدوّ بقوله: في كفّه خيزران، و ثلاثة أخرى مثلها.
و منهم العلامة الشيخ تقى الدين بن أبي بكر بن حجة الحموي في «ثمرات الأوراق» (ج ٢ ص ٢٠ ط القاهرة) قال:
قال أبو الفرج الأصبهاني: حدّثني أحمد بن محمّد الجعد و محمّد بن يحيى قال:
حدّثنا محمّد بن زكريّا العلائي قال: حدّثنا ابن عائشة قال: حجّ هشام بن عبد الملك