إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٨ - اخباره عليه السلام عن خلافة احب القباء الأفر و كان المنور يومئذ حاضرا و عليه قباء أفر
قوّة أعطاك فقال: نعم، فقام الرّجل من ساعته أعمى أصم أشل أعرج و خطا خطوتين و ارتعد و سقط و مات.
و منهم العلامة النبهاني في «جامع كرامات الأولياء» (ج ٢ ص ٤ ط الحلبي بالقاهرة) قال:
قال المناوى: و من كراماته أنّه سعى به عند المنصور فذكر بعين ما تقدّم عن «الصواعق» ثم قال: و منها: أنّ بعض البغاة قتل مولاه، فلم يزل ليلته يصلّي ثمّ دعا عليه عند السحر فسمعت الضجّة بموته.
و منهم العلامة محمد مبين السهالوي الحنفي في «وسيلة النجاة» (ص ٣٥٩ ط گلشن فيض بلكهنو).
روى الحديث و فيه ما تقدّم عن «الصواعق» بعينه.
اخباره عليه السّلام عن خلافة صاحب القباء الأصفر و كان المنصور يومئذ حاضرا و عليه قباء أصفر
رواه القوم:
منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٣٢ ط اسلامبول) قال:
و قد ذكر أهل السير أن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط رضي اللّه عنهم كان شيخ بني هاشم في زمانه جمع المحاسن الكثيرة و هو والد محمّد الملقب بالنفس الزكيّة و والد إبراهيم أيضا فلمّا كان في أواخر دولة بني مروان و ضعفهم أراد بنو هاشم أن يبايعوا منهم من يقوم بالأمر فاتفقوا على محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه المحض فلمّا اجتمعوا لذلك أرسلوا إلى جعفر الصادق فقال عبد اللّه: إنّه