إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٦ - تاريخ ولادته و وفاته عليه السلام
و في (ص ٢٥٧- الطبع المذكور).
قبض أبو جعفر محمّد الجواد بن عليّ الرّضا عليه السّلام ببغداد و كان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة فقدم بغداد مع زوجته امّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين و توفّى بها في آخر ذى القعدة الحرام و قيل توفّى بها يوم الثلاثاء لست خلون من ذى الحجّة من السنة المذكورة و دفن في مقابر قريش في ظهر جدّه أبى الحسن موسى الكاظم، و دخلت امرأته امّ الفضل الى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم و كان له من العمر خمس و عشرون سنة و أشهر و كانت مدة إمامته سبعة عشر سنة (إلى أن قال) و يقال انّه مات مسموما، و خلّف من الولد عليّا الامام و موسى و فاطمة و أمامة ابنين و ابنتين.
و منهم العلامة ابن تيمية في «منهاج السنة» (ص ١٢٧) قال:
محمّد بن عليّ الجواد كان من اعيان بنى هاشم و هو معروف بالسخاء و السودد و لهذا سمّى الجواد و مات و هو شاب ابن خمس و عشرين سنة ولد سنة خمس و تسعين بعد المائة و مات سنة عشرين أو سنة تسع عشرة بعد المائتين.
و منهم العلامة السيد عباس بن على المكي في «نزهة الجليس» (ج ٢ ص ٦٩) قال:
و كانت ولادته يوم الثلاثاء خامس شهر رمضان و قيل منتصفه سنة خمس و سبعين و مائة و توفّى يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي قعدة سنة عشرين و مأتين و قيل تسع عشرة و مائتين ببغداد، و قيل إنّه مات مسموما سمّته زوجته و دفن عند جدّه موسى الكاظم.
(احقاق الحق مجلد ١٢ ج ٢٦)