إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦ - الأول رواه جماعة من أعلام القوم
قليل، فلم يعش بعد ذلك إلّا ثلاثة أيّام.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ١٦٤ مخطوط).
روى الحديث عن أبي الزبير محمّد بن مسلم بعين ما تقدّم عن «مطالب السؤول» (ص ٨١).
و منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٣٣ ط اسلامبول).
روى الحديث من طريق المدائني عن جابر أنّه جاء أبا جعفر محمّد بن علي و هو صغير فوجده في المكتب فقال له: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يسلّم عليك فقيل لجابر: كيف هذا؟ فقال كنت جالسا عند رسول اللّه، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الفصول المهمة» لكنّه ذكر بدل كلمة يلاعبه: يقبّله، و بدل كلمة لقيته: أدركته.
و منهم العلامة المناوى في «الكواكب الدرية» (ج ١ ص ١٦٤ ط الازهرية بمصر).
روى الحديث من طريق المدائني بعين ما تقدّم عن «ينابيع الموّدة» ملخّصا.
لكنّ الموجود في النسخة: ليقم العباد فيقوم ولده محمّد، و الظّاهر كونه مغلوطا.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٩٢ ط العثمانية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «الفصول المهمّة» لكنه ذكر بدل كلمة في الدنيا: بعده.
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٤٧ ط الغرى).
روى الحديث من طريق المدائني عن جابر بن عبد اللّه انه أتى أبا جعفر محمّد بن عليّ إلى الكتّاب [١] و هو صغير فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مطالب السؤول».
[١] بضم الكاف و تشديد التاء: موضع التعليم.
(احقاق الحق مجلد ١٢ ج ١)