إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣١ - دخول ابى يوسف و محمد بن الحسن في سجنه ليختبرا علمه فوجداه يخبر عن ظهر الغيب
ط الغرى) قال:
عن عثمان بن عيسى قال: قال موسى الكاظم لإبراهيم بن عبد الحميد قد لقيه سحرا و إبراهيم ذاهب إلى قبا و موسى داخل إلى المدينة: يا إبراهيم إلى أين؟
قال: إلى قبا، قال: في أىّ شيء؟.
فقال: إنّا في كلّ سنة نشتري من هذا التمر فأردت أن آتى في هذه السنة إلى رجل من الأنصار فأشترى منه نخلا.
فقال له موسى: و قد أمنتم الجراد، ثمّ فارقه فوقع كلامه في صدره فلم يشتر شيئا، فما مرّت خامسة حتّى بعث اللّه جرادا أكل عامّة النخل.
دخول ابى يوسف و محمد بن الحسن في سجنه ليختبرا علمه فوجداه يخبر عن ظهر الغيب
رواه القوم:
منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٢٣ ط الغرى) قال:
روى إسحاق بن عمّار قال لمّا حبس هارون الرّشيد موسى الكاظم دخل عليه السجن ليلا أبو يوسف و محمّد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة فسلّما عليه و جلسا عنده و أرادا أن يختبراه بالسؤال لينظر إمكانه من العلم فجائه بعض الموكّلين به، فقال له: إنّ نوبتى قد فرغت و أريد الانصراف إلى غد إنشاء اللّه تعالى.
فإن كان لك حاجة تأمرني أن آتيك بها معي إذا جئتك غدا، فقال: ما لي حاجة انصرف.