إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٧ - و من كلامه عليه السلام
و من كلامه عليه السّلام
اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن يحسن في لوامع العيون علانيتي و تقبح سريرتي، اللّهمّ أسأت فأحسنت إلىّ فإذا عدت فعد علىّ- رواه في «مطالب السئول» (ص ٨٠ ط طهران).
و من كلامه عليه السّلام
شيعتنا ثلاثة أصناف: صنف يأكلون النّاس بنا، و صنف كالزّجاج ينهشم، و صنف كالذّهب الأحمر كلّما دخل النّار ازداد جودة. رواه في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٨٣ ط السعادة بمصر) قال:
حدثنا أحمد بن محمّد، ثنا محمّد بن عثمان، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا يونس بن أبي يعقوب، عن أخيه، عن أبي جعفر. قاله. و رواه ابن الأثير في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ٣٠) بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» إلّا أنّه ذكر بدل كلمة ينهشم: يتهشّم.
و من كلامه عليه السّلام
اصلاح شأن جميع التّعايش و التّعاشر ملأ مكيال ثلثاه فطنة، و ثلثه تغافل.
رواه في «البيان و التبيين» (ج ١ ص ١٠٧).
و من كلامه عليه السّلام
يا جابر إنّي لمحزون و إنّي لمشتغل القلب قلت: و ما حزنك؟ و ما شغل قلبك؟
قال: يا جابر إنّه من دخل قلبه خالص دين اللّه شغله عما سواه، يا جابر؟ ما الدّنيا