إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٩ - و منها ما ذكره القوم
و منهم العلامة الشيخ شمس الدين محمد أحمد السفاريني في شرح «ثلاثيات مسند أحمد» (ج ٢ ص ٦٤٨ ط دار الكتب الإسلامية بدمشق).
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٢١٦ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المختار» بتفاوت يسير في مقدّمة الحديث و ذكر القصيدة بعين ما تقدّم عنه بلا تفاوت لكنّه ذكر بدل كلمة ينجاب: ينشقّ و بدل قوله تزينه الاثنان الحلم: تزينه الاثنان حسن الخلق، و بدل قوله عنها الغياهب و الإملاق و الظّلم: عنه الغباوة و الإملاق و العدم.
و منهم العلامة إبراهيم بن محمد البيهقي المتوفى سنة ٣٠٠ بقليل في «المحاسن و المساوى» (ص ٢١٢ ط بيروت) قال:
حدّثنا المدائني عن كيسان عن الهيثم قال: حجّ عبد الملك بن مروان و معه الفرزدق، فبينا هو قاعد بمكّة في الحجر إذ مرّ به عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب و عليه مطرف خزّ فقال عبد الملك: من هذا يا فرزدق؟ فأنشأ يقول، ثمّ ذكر من أبيات الفرزدق تسعة أبيات من أوّلها و البيت المبدوّ بقوله: من معشر و الأبيات الأربعة التالية له.
و منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ١٤٣) قال:
حدثنا أبو حنيفة محمّد بن حنفيّة الواسطي، نا يزيد بن عمرو البراء الغنوي نا سليمان بن الهيثم قال: كان عليّ بن الحسين بن عليّ رضي اللّه عنه يطوف بالبيت، فأراد أن يستلم الحجر، فأوسع النّاس له و الفرزدق بن غالب ينظر إليه، فقال رجل: يا أبا فراس من هذا؟ فقال الفرزدق: فذكر القصيدة إلى البيت السابع ثمّ
غضبا للّه و رسوله و ما كنت لارزأ عليها شيئا فردها إليه و قال: بحقي عليك لما قبلتها فقد رأى اللّه مقامك و علم نيتك، فقبلها و جعل يهجو هشاما.