إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٩ - النو الدالة على إمامته من أبيه عليهما السلام
و أشهرها الأوّل و لقّب بالكاظم و الصّابر و الصّالح و الأمين أشهرها أيضا الأوّل و في شواهد النبوّة أنّه إنّما لقّب بالكاظم لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين، ولد في الأبواء بين مكّة و المدينة يوم الأحد سابع شهر الصفر سنة ثمان و مائة.
كان خير أهل الأرض في زمانه
رواه القوم عن جدّه الباقر عليه السّلام:
منهم العلامة محمّد مبين السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص ٣٦٤ ط گلشن فيض لكهنو).
روى عن ابن عكاشة الأسدى ما حاصله أنّه لمّا أراد الباقر عليه السّلام تزويج ابنه جعفر الصّادق عليه السّلام أمر بشراء حميدة و زوّجها عن ابنه جعفر و قال له: ستلد لك غلاما هو خير أهل الأرض، فولد موسى عليه السّلام.
النصوص الدالة على إمامته من أبيه عليهما السّلام
رواها القوم:
منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢١٣ ط الغرى) قال:
روى أبو علي الأرجائى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام في منزله فإذا هو في مسجد في داره و هو يدعو و على يمينه ولده موسى الكاظم يؤمّن على دعائه فقلت له: جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إليك و خدمتي لك فمن وليّ الأمر بعدك؟ فقال: يا عبد الرحمن إنّ موسى لبس الدرع و استوت عليه فقلت لا أحتاج بعد هذا إلى شيء.
و روي عبد الأعلى عن الفيض بن المختار قال: قلت لأبي عبد اللّه جعفر الصادق