إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣١ - و من كلامه عليه السلام
نصحه نهيه عمّا لا يرضاه لنفسه، و من حفظه لجوارك تركه توبيخك عند أشنانك مع علمه بعيوبك، و من رفقه تركه عذلك بحضرة من تكره، و من حسن صحبته لك إسقاطه عنك مئونة التحفظ و من علامة صداقته لك كثرة موافقته و قلّة مخالفته، و من شكره معرفته إحسان من أحسن إليه، و من تواضعه معرفته بقدره، و من سلامته قلّة حفظه لعيوب غيره و عنايته بصلاح عيوبه.
رواه في «الفصول المهمّة» (ص ٢٥٦ ط الغرى) و رواه في «نور الأبصار» (ص ٢٢٠ ط العثمانية بمصر) لكنّه ذكر بدل كلمة اشنانك: ذنب أصابك.
و من كلامه عليه السّلام
لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، و لا يطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم و ارحموا ضعفاءكم و اطلبوا من اللّه الرحمة بالرحمة فيهم.
رواه في «الفصول المهمّة» (ص ٢٥٧ ط الغرى) و رواه في «نور الأبصار» (ص ٢٢١ ط العثمانية بمصر)
و من كلامه عليه السّلام
من استحسن قبيحا كان شريكا فيه.
رواه في «الفصول المهمّة» (ص ٢٥٧ ط الغرى) و رواه في «نور الأبصار» (ص ٢٢١ ط العثمانية بمصر)