إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٣ - منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
و حكمته؛ و رواه في «المختار في مناقب الأخبار».
و منهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السئول» (ص ٨٠ ط طهران):
روى الحديث عن جابر بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء».
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٩٤ ط الغرى).
روى الحديث عن جابر بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» لكنّه ذكر بدل قوله لبقاء فيها إلى قوله ففازوا بثواب الأبرار: لزوالها و لم يأمنوا الآخرة لأهوالها.
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٤٨ ط الغرى) روى الحديث من طريق أبي نعيم بعين ما تقدّم عنه في «حلية الأولياء» إلّا أنّه زاد بعد قوله ثوب لبسته: أو لقمة أكلتها، و أسقط قوله: قطعوا محبّتهم إلى قوله: من شأنهم.
و منهم العلامة اليافعي في «روض الرياحين» (ص ٥٧ ط القاهرة) قال:
و قال لبعض أصحابه: إنّي لمحزون و إنّي لمشتغل القلب فقيل: و ما حزنك و ما شغل قلبك؟ قال: إنّه من دخل قلبه صافي خالص دين اللّه تعالى شغله عما سواه و ما عسى أن تكون الدّنيا هل هي إلّا مركب ركبته أو ثوب لبسته أو امرأة أصبتها أو أكلة أكلتها.