إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٠ - تاريخ مولده و وفاته
ابن ثمان و ستّين سنة و دفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمّد الباقر و جدّه عليّ زين العابدين
(ص ٣٥٤ ط مطبعة گلشن في لكهنو).
روى عن أبى حنيفة بعين ما تقدّم عن «جامع المسانيد».
و منهم المعاصر المحقق المؤرخ البهلول بهجت افندى في «تاريخ آل محمد ص» (ص ط مطبعة آفتاب).
نقل عن الدميري في «حياة الحيوان» بما ملخصه قال أبو حنيفة: دخلت مع الربيع على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال: أ تعمل بالقياس؟ فقلت: نعم، فقال: لا تقس فان أول من قاس إبليس قال:أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ*- قال أبو حنيفة: ثم سألنى عن مسائل لم نقدر على جوابها. ثم ذكر جوابها ثم ذكر من حكمة اللّه في خلق الإنسان بما تعجبت من علمه.
و منهم العلامة القاضي وكيع محمد بن خلف بن حيان الأندلسي في «أخبار القضاة» (ص ٧٧ ط مطبعة الاستقامة بالقاهرة) قال:
حدثني عبد اللّه بن سعيد الزهري، قال: حدثنا أبو الوليد الدمشقي قال: حدثني عمى محمد بن عبد اللّه بن بكار، قال:
حدثني سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن على بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب، و ام على بن عبد اللّه بن جعفر زينب بنت على بن أبى طالب، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه الزهري، فقال: حدثنا ابن شبرمة، قال: دخلت أنا و أبو حنيفة على جعفر بن محمد، فسلمت عليه، و كنت له صديقا ثم أقبلت على جعفر، فقلت: أمتع اللّه بك هذا رجل من أهل العراق له فقه و عقل، فقال جعفر: لعله الذي يقيس الدين برأيه، ثم أقبل على، فقال النعمان بن ثابت؟ فقال أبو حنيفة: نعم، أصلحك اللّه، فقال: اتق اللّه و لا تقس الدين برأيك فان أول من قاس إبليس إذ أمره اللّه بالسجود لادم، فقال:أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ*، ثم قال له جعفر: هل تحسن أن تقيس رأسك من جسدك، فقال: لا،