إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٥ - نبذة من فاته عليه السلام
كبير القدر كثير العلم كان يدعى بالعبد الصالح
و في كلّ يوم يسجد للّه سجدة طويلة بعد ارتفاع الشمس إلى الزوال.
و منهم العلامة الزمخشرىّ في «ربيع الأبرار» (ص ٢٢٥ مخطوط) قال:
سمع موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول في سجوده آخر اللّيل: يا ربّ عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك.
و منهم العلامة محمد مبين السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص ٣٦٥ ط لكهنو).
نقل عن فصل الخطاب بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
و منهم العلامة الشيخ مصطفى رشدي ابن الشيخ إسماعيل الدمشقي المتوفى بعد سنة (١٣٠٩) في كتابه «الروضة الندية» (ص ١١ طبع الخيرية بمصر) قال: الإمام موسى الكاظم أبو إبراهيم كان يبيت الليل ساجدا و قائما و يقطع النهار متصدّقا و صائما حليما يتجاوز عن المعتدين عليه كريما يقابل المسيء بالإحسان إليه و لذا لقب بالكاظم، و لكثرة عبادته سمّي بالعبد الصالح و يعرف في العراق بباب الحوائج إلى اللّه تعالى لنجح المتوسّلين به إليه سبحانه، عباداته مشهورة تقضي بأنّ له قدم صدق عند اللّه لا يزول، و كراماته مشهورة تحار منها العقول.
و منهم العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ٣٣ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
روي عن محمّد بن عبد اللّه البكري بعين ما روى عنه في «حلية الأولياء».
و روي عن محمد بن موسى خرجت مع أبي إلى ضياعه فأصبحنا في غداة باردة و قد دنونا منها و أصبحنا عند عين من العيون فخرج علينا من تلك الضياع