إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩١ - حديث سلسلة الذهب حدثه عليه السلام حين أشرف على أهل نيشابور
لا إله إلّا اللّه بالإخلاص دخل حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي.
و في رواية فلمّا مرّت الراحلة فنادانا ألا بشروطها و أنا من شروطها
، قيل من شروطها الإقرار بأنّه مفترض الطاعة.
و في أنساب السمعاني توفّى الرّضا رضى اللّه عنه سنة ثلاث و مأتين و قد سمّ في ماء الرّمان.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ١٧٩ مخطوط) نقل الحديث عن «تاريخ نيشابور» بتغيير بعض عبائر مقدمة الحديث بما لا يهمّ ذكره، ثمّ نقل كلام القشيري بعين ما تقدّم عنه.
و منهم المحقق المؤرخ المعاصر بهجت آفندى في «تاريخ آل محمد صلى اللّه عليه و آله» (ص ١٩٠ ط مطبعة آفتاب) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «فصل الخطاب» بترجمته الفارسية.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٤٣ ط مصر) نقل الحديث عن «تاريخ نيشابور» بعين ما تقدّم عن «شرح الجامع الصغير» إلى قوله: قال الأستاذ أبو القاسم. ثمّ قال: قال أحمد رضي اللّه عنه: لو قرء هذا الاسناد على مجنون لأفاق من جنونه.
و منهم العلامة الزبيدي الحنفي في «الإتحاف» (ج ٣ ص ١٤٧ ط الميمنية بمصر) قال:
قلت: هذا الحديث قد وقع لي في مسلسلات شيخ شيوخنا أبى عبد اللّه محمّد بن أحمد بن سعيد الحنفي المكّي فيما قرأته على شيخي الإمام رضي الدّين عبد الخالق ابن أبى بكر المزجاجى الحنفي بمدينة زبيد في شهور سنة ١١٦٢ قال: حدّثنا به أبو عبد اللّه المكّى المذكور قراءة عليه، أخبرنا الحسن بن عليّ بن يحيى المكّى إلي أن قال: