إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٢ - دعاء أخرى له عليه السلام دعا بها لدفع شر منور، و استجيبت من ساعتها
يا أبا عبد اللّه، سمعتك همست بكلام أحبّ أن أعرفه قال: نعم إنّ جدّي عليّ بن الحسين عليهم السّلام أجمعين يقول: من خاف من سلطان ظلامة أو تغطرسا فليقل:
اللّهمّ احرسني بعينك الّتي لا تنام، و اكفني بركنك الّذي لا يرام، و اغفر بقدرتك (خ ل و ارحمني) عليّ، فلا أهلكنّ و أنت رجائي، فكم من نعمة قد أنعمت عليّ قلّ عندها شكري، و كم من بلية ابتليتني بها قلّ لك عندها صبري، فيا من قلّ عند نعمته شكري فلم يحرمني، و يا من قلّ عند نقمته صبري فلم يخذلني، و يا من رآني على الخطايا فلم يفضحني، و يا ذا النعماء الّتي لا تحصى، و يا ذا الأيادي الّتي لا تنقضي، بك أستدفع مكروه ما أنا فيه، و أعوذ بك من شرّه يا أرحم الراحمين.
قال الرّبيع: فكتبت بالدعاء، و لم يلتق مع أمير المؤمنين المنصور و لا سأله حاجة حتّى فارق الدّنيا.
و منهم العلامة محمد مبين المولوى السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص ٣٥٩ ط لكهنو).
روى الحديث ملخّصا.
دعاء أخرى له عليه السّلام دعا بها لدفع شر منصور، و استجيبت من ساعتها
رواها القوم:
منهم العلامة المعاصر الشيخ عبد الحفيظ المالكي الفهري الفاسى من مشايخنا في الرواية في «الآيات البينات» (ص ١٥٩ ط المطبعة الوطنية ببلدة الرباط من المغرب الأقصى) قال: