إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٧ - و من كلامه عليه السلام
في غير كلماته، و ابن الصبّاغ في «الفصول المهمّة» (ص ١٨٧ ط الغرى).
و رواه العلّامة ابن الأثير في «المختار في مناقب الأخيار» باختلاف بعض العبارات بما لا يضرّ في المعنى، و كذا العلامة الشيخ عبد المجيد الخالدي في «الحدائق الورديّة» (ص ٣٤)، و كذا رواه في «المشرع الروى» (ج ١ ص ٤٠ ط الشرفيّة بمصر).
و من كلامه عليه السّلام
لما سأله ابن عائشة عن صفة الزاهد في الدّنيا فقال: يتبلغ بدون قوته و يستعدّ ليوم موته، و يتبرّم من حياته.
رواه في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ٢٨ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
و من كلامه عليه السّلام
يا أيّها الناس إنّ كلّ صمت ليس فيه فكر فهو عيّ، و كلّ كلام ليس فيه ذكر فهو هباء، ألا إنّ اللّه عزّ و جلّ ذكر أقواما بآبائهم فحفظ الأبناء للآباء قال اللّه تعالى:وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً، و لقد حدّثنى أبي عن آبائه أنّه كان التاسع من ولده و نحن عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فاحفظونا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، قال الراوي: فرأيت الناس يبكون من كلّ جانب، رواه في «وسيلة المآل» (ص ٢٠١ نسخة مكتبة الظاهريّة بدمشق).
و من كلامه عليه السّلام
إنّما شيعتنا من جاهد فينا و منع من ظلمنا حتّى يأخذ اللّه لنا حقّنا.
رواه العلامة القندوزي في «ينابيع المودّة» (ص ٢٧٦ ط اسلامبول) من طريق الجعابي عن يحيى بن زيد عنه.