إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥١ - و من كراماته عليه السلام
اخباره عن المغيبات
رواه القوم:
منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٥٣ ط مصر) قال:
عن الاسباطي قال: قدمت على أبي الحسن علىّ بن محمّد المدينة الشريفة من العراق فقال لي ما خبر الواثق عندك؟ فقلت: خلفته في عافية و أنا من أقرب الناس به عهدا و هذا مقدمي من عنده و تركته صحيحا فقال: إنّ النّاس يقولون إنّه قد مات فلمّا قال لي: إنّ النّاس يقولون إنّه قد مات فهمت أنّه يعني نفسه فسكت ثمّ قال: ما فعل ابن الزيّات؟ قلت: النّاس معه و الأمر أمره فقال: أما إنّه شؤم عليه ثمّ قال: لا بدّ أن تجري مقادير اللّه و أحكامه يا جيران مات الواثق و جلس جعفر المتوكّل و قتل ابن الزيّات فقلت: متى؟ قال: بعد مخرجك بستّة أيّام فما كان إلّا أيّام قلائل حتّى جاء قاصد المتوكّل إلى المدينة فكان كما قال.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٦١ ط الغرى).
روى الحديث عن الوشاء، عن جبران الاسباطي بعين ما تقدّم عن «نور الأبصار» و ذكر جبران بالباء الموّحدة.
و من كراماته عليه السّلام
رواها القوم:
منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة ١٢٩٣ في كتابه «ينابيع المودة» (ج ٣ ص ١٤ ط مطبعة العرفان ببيروت) قال:
و نقل المسعودي أنّ المتوكّل أمر بثلاثة من السّباع فجيء بها في صحن