إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٢ - تاريخ مولده و وفاته
و منهم العلامة الابيارى في «العرائس الواضحة» (ص ٢٠٥ ط القاهرة) قال: الصادق هو جعفر أبو عبد اللّه ابن محمّد الباقر، قال ابن الوردي: سمّي لصدقه و ينسب إليه كلام في صفة الكيمياء و الزجر و الفال، ولد سنة ثمانين بالمدينة و توفى ثمان و أربعين و مائة.
و منهم العلامة محمد بن طلحة الشامي الشافعي في «مطالب السئول» (ص ٨١ ط طهران) قال: و أمّا ولادته (أي الصادق عليه السّلام) فبالمدينة سنة ثمانين من الهجرة و قيل:
سنة ثلاث و ثمانين و الأوّل أصحّ، إلى أن قال: و أمّا عمره فانّه مات في ثمان و أربعين و مائة.
و منهم العلامة أبو الخير محمد شمس الدين السخاوي في «التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة» (ج ١ ص ٤١٠ ط اسعد درابزوئي) قال: جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
الإمام العلم، أبو عبد اللّه، الهاشمي العلوي، الحسيني المدني، سبط القاسم بن محمّد ابن أبي بكر، أمّه امّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر. و امّها أسماء بنت عبد الرّحمن بن أبي بكر، و لهذا كان جعفر يقول: ولّدني الصّديق مرّتين، يقال:
ولد سنة ثمانين، سنة سيل الجحاف، الّذي ذهب بالحاجّ من مكّة إلى أن قال و كان من سادات أهل البيت فقها و علما و فضلا و جودا يصلح للخلافة بسودده و فضله و علمه و شرفه، و مناقبه كثيرة تحتمل كراريس، مات سنة ثمان و أربعين و مائة عن ثمان و ستين و دفن بالبقيع مع أبيه و جدّه و عمّه.
و منهم الحافظ الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (ج ١ ص ١٦٦ ط حيدرآباد الدكن) قال: