إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦ - و منها ما ذكره العلامة الزبيدي الحنفي في«اتحاف السادة المتقين»
و منها ما ذكره العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحافالسادة المتقين»
(ج ٨ ص ٣٢٦ ط الميمنية بمصر) قال:
و كان من دعاء عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهم: اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن تحسن في لامعة العيون، أي ما ظهر منها، علانيتي، و تقبح لك فيما أخلو سريرتي، محافظا على رياء النّاس في نفسي، و مضيعا ما أنت مطّلع عليه منّي أبدى للنّاس أحسن أمري، و أفضي إليك بأسوإ عملي تقرّبا إلى النّاس بحسناتي، و فرارا منهم إليك بسيئاتي، فيحلّ بي مقتك و يجب علىّ غضبك أعوذ باللّه من ذلك يا ربّ العالمين، و هذا الدعاء رواه صاحب «نهج البلاغة» من كلام أمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه و لفظه: اللّهمّ إنّي أعوذ بك من أن يحسن في لامعة العيون علانيتي و يقبح فيما أبطن لك سريرتي محافظا على رياء النّاس مطّلع من نفسي بجميع ما أنت مطّلع منّي فأبدي للنّاس حسن ظاهري و أفضي إليك بسوء عملي تقرّبا إلى عبادك و تباعدا من مرضاتك. و هو من رواية عليّ بن الحسين بن عليّ، عن أبيه عن جدّه.