إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٨ - و من كلامه عليه السلام
و رواه في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٩٦ ط السعادة بمصر) قال: حدّثنا أبو أحمد محمّد بن أحمد الجرجاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم النحوي ثنا جعفر الصائغ، ثنا عبيد بن إسحاق، ثنا نصر بن كثير قال: دخلت أنا سفيان الثوري، عن جعفر بن محمّد فذكر الحديث بمعنى ما تقدّم عن «الجواهر المضيئة».
و رواه في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ١٨ نسخة الظاهرية بدمشق).
و من كلامه عليه السّلام
شفيع المذنب إقراره، و توبة المجرم الاعتذار.
رواه العلّامة عبد الوهّاب النويرى في «نهاية الأرب» (ج ٣ ص ٢٣٤ ط القاهرة).
و من كلامه عليه السّلام
ثمرة القناعة الراحة- رواه العلّامة المذكور في «نهاية الأرب» (ج ٣ ص ٢٤٧ ط القاهرة).
و من كلامه عليه السّلام
يا سفيان لا مروّة لكذوب و لا راحة لحسود و لا إخاء لملول و لا سودد لسيّئ الخلق قلت: يا ابن رسول اللّه زدني قال: يا سفيان كفّ عن محارم اللّه تكن عابدا و ارض بما قسم اللّه لك تكن مسلما، و اصحب النّاس بما تحبّ أن يصحبوك به تكن مؤمنا و لا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره (أي للحديث المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) و شاور في أمرك الّذين يخشون اللّه قلت: يا ابن رسول اللّه زدني قال: يا سفيان من أراد عزا بلا عشيرة و هيبة بلا سلطان فليخرج من ذلّ