إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٧ - تزينه عليه السلام للناس و لبسه خشن الثوب من تحت ثيابه لله
أنظر إليه معجبا، فقال لي: يا ثوري مالك تنظر إلينا لعلّك تعجب ممّا رأيت.
قال: قلت: يا ابن رسول اللّه ليس هذا من لباسك و لا لباس آبائك، فقال لي: يا ثوري كان ذلك زمانا مقفرا مقترا و كانوا يعلمون على قدر اقفاره و إقتاره، و هذا زمان قد أقبل كلّ شيء فيه عز إليه، ثمّ حسر عن ردن جبّته و إذا تحتها جبّة صوف بيضاء يقصر الذيل عن الذيل و الرّدن عن الرّدن، فقال لي: يا ثوري لبسنا هذا للّه و هذا لكم فما كان للّه أخفيناه، و ما كان لكم أبديناه.
و منهم الحافظ الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (ج ١ ص ١٥٨ ط حيدرآباد).
روى الحديث نقلا عن «حلية الأولياء» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة سندا و متنا.
و منهم العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السئول في مناقب آل الرسول» (ص ٨٢ ط طهران):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» مع زيادة غير مهمّة.
و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ١٧ ط الظاهرية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» مع زيادة غير مهمّة.