إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٥ - حمل شجرة النبقة ببركة لاته عليه السلام عندها
الناس يشيّعونه للوداع فسار إلى أن وصل الى باب الكوفة عند دار المسيّب فنزل هناك مع غروب الشمس و دخل إلى مسجد قديم مؤسس بذلك الموضع ليصلّى فيه المغرب و كان في صحن المسجد شجرة نبق لم تحمل قطّ فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أصل الشجرة و قام يصلّى فصلّى معه الناس المغرب، ثمّ تنقل بأربع ركعات و سجد بعدهن للشكر ثمّ قام فودع الناس و انصرف فأصبحت النبقة و قد حملت من ليلتها حملا حسنا فرآها الناس و قد تعجبّوا من ذلك غاية العجب.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ٢٥٢ ط الغرى) روي الحديث بعين ما تقدّم عن «نور الأبصار» و منهم العلامة القرماني في «أخبار الدول و آثار الاول» (ص ١١٦ ط بغداد) روي الحديث بعين ما تقدّم عن «نور الأبصار» و منهم العلامة النبهاني في «جامع كرامات الأولياء» (ج ١ ص ١٦٨ ط الحلبي بالقاهرة) روي الحديث بعين ما تقدّم عن «نور الأبصار»
ثمّ قال:
و كان ما هو أغرب من ذلك و هو أن نبق هذه الشجرة لم يكن له عجم، فزاد تعجبهم من ذلك و هذا من بعض كراماته الجليلة و مناقبه الجميلة.