إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٩ - اعلام الفقه أخذوا عنه عليه السلام
جدّه أبو عامر إلى أن قال في ص ٥٤:
و صحب جعفر الصّادق و روى عنه و هو عن أبيه و هو عن أبيه زين العابدين و هو عن أبيه الحسين، و هو عن أبيه و جدّه صلّى اللّه عليه و سلم و عليهم أجمعين.
و قال الأستاذ الفاضل المعاصر الشيخ أبو محمد زهره المصري المالكي في «مالك» (حياته و عصره آراؤه و فقهه ص ١٠٤ ط مطبعة مخيم بمصر):
إن مالك ليروي أنّه أخذ عن جعفر الصّادق بن محمّد الباقر مع ما علمت من أنّه لم يكن في منهجه يرضى العلويّين، بل يكاد يناقض طريقهم و لكن ذلك لم يمنعه من أن يأخذ عن جعفر و أن يتأثر طريقه و أن يذكره بأحسن ما يذكر طالب شيخه المقتدى به إلى أن قال: و كان مالك متّصلا بجعفر الصّادق و روى عنه.
و قال العلامة ابن حجر في «الصواعق» (ص ١٢٠ ط مصر):
جعفر الصّادق نقل النّاس عنه من العلوم ما سارت به الركبان و انتشر صيته في جميع البلدان، و روى عنه الأئمّة الأكابر كيحيى بن سعيد و ابن جريح و مالك و السفيانين و أبي حنيفة و شعبة و أيّوب السختياني، و امّه فروة بنت القاسم ابن محمّد بن أبي بكر كما مرّ.