إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٦ - و من كلام له عليه السلام
و رواه في «الفصول المهمّة» (ص ٢٠٦ ط الغرى).
و رواه في «التذكرة» (ص ٣٥٢ ط الغرى) لكنّه ذكر بدل قوله تعيش سعيدا و تموت حميدا: عشت سعيدا و متّ شهيدا أو حميدا، و بدل قوله من رضي:
من قنع و بدل قوله ما في يد غيره: مال غيره. و زاد قبل كلمة حجاب: عورة، و ذكر بدل قوله: و من احتفر لأخيه بئرا: و من احتفر لأخيه المؤمن قليبا أوقعه اللّه فيها قريبا، و زاد بعد قوله قل الحقّ كلمة: مرّا و أسقط قوله تستشان إلى قوله معطيا، و زاد بعد قوله في قلوب الرجال: و إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، و لم يذكر بقية كلامه عليه السّلام. و كذا رواه في «صفة الصفوة» (ج ٢ ص ١٧٠ ط حلب).
و رواه العلّامة ابن الأثير في «المختار» (ص ١٨ نسخة الظاهريّة بدمشق) بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» لكنّه أسقط قوله و للإسلام فاشيا، و ذكر بدل قوله و لا يطيب ثمر إلّا بالأصول: و لا يطيب ثمر إلّا بفرع و لا فرع إلّا بأصل.
و من كلام له عليه السّلام
صلة الرحم تهون على المرء الحساب ثمّ تلا:الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ.
رواه في «الفقه الأكبر» (ج ٢ ص ٨٨).
و من كلام له عليه السّلام
إنّا ندعو اللّه فيما نحبّ فإذا وقع ما نكره لم نخالف اللّه فيما يحبّ.
قاله عليه السّلام: حين توفّى ابن له فخشي عليه الجزع فخرج هاديا سالما فقال له قائل: و خشينا عليك.