إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨ - و منها ما ذكره العلامة الخواجة پارسا البخاري في«فل الخطاب»
روى الحديث عن إبراهيم بن محمّد الشافعي، عن ابن عيينة بعين ما تقدّم عن «تاريخ الإسلام».
و منهم العلامة خواجه پارساى في «فصل الخطاب» (على ما في الينابيع ص ٣٧٧ ط اسلامبول):
روى الحديث عن سفيان بن عيينة بعين ما تقدّم عن «تاريخ الإسلام» لكنّه أسقط كلمة: و انتقض-.
و منهم العلامة أحمد بن عبد الرحمن الساعاتى في «بلوغ الأماني» (المطبوع بذيل الفتح الرباني ج ١٠ ص ٢٥٣ ط القاهرة):
روى الحديث عن ابن عيينة بعين ما تقدّم عن «تاريخ الإسلام» لكنّه ذكر بدل كلمة و وقع عليه الرّعدة: ارتعد.
و منها ما ذكره العلامة الخواجة پارسا البخاري في «فصلالخطاب»
(على ما في الينابيع ص ٣٧٧ ط اسلامبول) قال: و كان شديد الاجتهاد في العبادة فأضرّ ذلك بجسمه فقال له ابنه محمّد الباقر: يا أبت كم هذا الجد و الجهد و الذوب؟ فقال: ألا تحبّ أن يزلفني ربّي، و كان إذا ناول المسكين الصدقة قبّله ثمّ ناوله و كان له مسجد في بيته يتعبّد فيه و إذا كان من الليل ثلثه أو نصفه نادى بأعلى صوته: اللّهمّ إنّ هول المطلع و الوقوف بين يديك أوحشني من وسادتي و منع رقادي، ثمّ يضع خديه على التراب فيجيء إليه أهله و ولده يبكون حوله ترحما له و هو لا يلتفت إليهم و يقول: اللّهمّ إنّي أسئلك الروح و الراحة حين ألقاك و أنت عنّي راض.