إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٨ - استخلاه من شر هارون بدعاء علمه النبي لى الله عليه و آله و سلم في المنام فرأى هارون الحسين بن على عليه السلام يهدده على قتله
الّذي لم يطّلع عليه أحد من المخلوقين يا حليما ذا أناة لا يعجز عن أناة، يا ذا المعروف الّذي لا ينقطع أبدا و لا يحصى عددا فرّج عنّى فكان ما ترى.
و منهم العلامة السيد عباس المكي في «نزهة الجليس» (ج ٢ ص ٤٧) روي الحديث نقلا عن «مروج الذهب» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ٣٦٦ ط لكهنو).
نقل رؤيا هارون الرّشيد ثمّ ذكر القصّة بعين ما تقدّم عن «نزهة الجليس» و لكنّه ذكر في الدعاء بدل لا يعجز: لا يعرى.
و منهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق» (ص ١٢٣ ط حلب) نقل عن المسعودي ما تقدّم عنه في «نزهة الجليس» بتلخيص لكنّه ذكر أن هارون رأي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في النوم.
و منهم العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي في «الشذورات الذهبية» (ص ٩١ ط بيروت).
روي الحديث بعين ما تقدّم عن «نزهة الجليس» إلى قوله: فاذهب فخلّ عنه.
و منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفورى الشافعي البغدادي المتوفى بعد سنة ٨٨٤ في كتابه «نزهة المجالس» (ج ١ ص ٨٦ طبع عثمان خليفة القاهرة) قال: حبس هارون الرّشيد موسى بن جعفر الكاظم رضي اللّه عنه في بغداد ثمّ أمر بإخراجه و أعطاه ثلاثين ألف درهم فسئل عن ذلك فقال رأيت عبدا أسود معه حربة و قال إن لم تخرج موسى قتلتك ثمّ قال موسى رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم في المنام و قال: يا موسى حبست ظلما فقل هذه الكلمات فانّك لا تبيت هذه الليلة