إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٥ - قيدة دعبل في مدح آل رسول الله و إنشادها له عليه السلام
و منهم العلامة الشهير سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٣٨ ط الغرى) ذكر من قصيدة دعبل البيت البيت: ٣ و ٤ و ٥ و ١٠ و ١١ و ١٢ و ١٣ و ١٨ و ١٩ و ٢١ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ و ٢٩.
لكنّه ذكر بدل كلمة مقفر، موحش، و بدل قوله: غلّظوا الفقرات غلظة و بدل قوله: و أهجر فيهم أسرتي و ثقاتي، و أهجر فيكم زوجتي و بناتي، و بدل قوله فأمسين في الأقطار، أفانين بالأطواف و ذكر جملة أخرى من أبياتها و هي:
و اكتم حبّكم مخافة كاشح عنيف لأهل الحقّ غير موات قبور بكوفان و أخرى بطيبة و أخرى بفخّ نالها صلواتي و أخرى بأرض الجوزجان محلّها و قبر بباخمرى لدي الغربات و قبر ببغداد لنفس زكيّة تضمّنها الرحمن في الغرفات فأمّا الممضّات الّتي ليس بالغا مبالغها منّى بكنه صفات نفوس لدى النهرين من أرض كربلا معرّسهم فيها بشطّ فرات تقسّمهم نهب المنون فما ترى لهم عفرة مغشيّة الحجرات و قد كان منهم بالحجون و أهلها ميامين نحّارون في السنوات إذا فخروا يوما أتوا بمحمّد و جبريل و القرآن ذي السورات ملامك في أهل النبيّ فإنّهم أودّ اى ما عاشوا و أهل ثقاتي تخيّرتهم رشدا لأمرى لأنّهم على كلّ حال خيرة الخيرات فيا ربّ زدني في يقيني بصيرة و زد حبّهم يا ربّ في حسناتي بنفسي أنتم من كهول و فتية لفكّ عناة أو لحمل ديات لقد خفت في الدنيا و أيّام عيشها و إنّى لأرجو الأمن بعد وفاتي