إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٣ - و من دعائه عليه السلام في دبر لاته
(اى في كتابه) قلت لجعفر: يا ابن رسول اللّه اعتزلت الناس فقاله.
و رواه في «نزهة الجليس» (ج ١ ص ٥٠ ط القاهرة) إلى قوله ثمّ قال: ذهب الوفاء و ذكر بدل كلمة فرأيت: فصار.
و من كلامه عليه السّلام
أثقل إخواني علىّ من يتكلّف لي و أتحفّظ منه، و أخفّهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي.
رواه في «الدّرة الخريدة» (ج ٢ ص ١٣٣ ط بيروت).
و من كلامه عليه السّلام
إيّاك و سقطة الاسترسال فإنّها لا تستقال.
رواه في «محاضرات الأدباء» (ج ٣ ص ١٩ ط بيروت).
و من دعائه عليه السّلام في دبر صلاته
أللهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب و أنت رجائي في كلّ شدّة، و أنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقّة و عدّة، فكم من كرب قد يضعف عنه الفؤاد، و تقلّ فيه الحيلة، و ترغب عنه الصديق، و يشمت به العدوّ، أنزلته بك، و شكوته إليك، ففرّجته و كشفته، فأنت صاحب كلّ حاجة، و وليّ كلّ نعمة، و أنت الّذي حفظت الغلام بصلاح أبويه، فاحفظني بما حفظته به، و لا تجعلني فتنة للقوم الظالمين، أللّهمّ و أسئلك بكلّ اسم هو لك سمّيته في كتابك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، و أسئلك بالاسم الأعظم الأعظم