إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٢ - و من كلامه عليه السلام
منّا فأصبحوا يأخذون بحقّنا و لا يعرفون لنا حقّا.
و من كلامه عليه السّلام
حين اعتلّ عليه السّلام فدخل عليه جماعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يعودونه فقالوا: كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه فدتك أنفسنا.
قال: في عافية و اللّه المحمود على ذلك كيف أصبحتم أنتم جميعا قالوا:
أصبحنا لك و اللّه يا ابن رسول اللّه محبّين وادّين فقال: من أحبّنا للّه أدخله اللّه ظلّا ظليلا يوم لا ظلّ إلّا ظلّه، و من أحبّنا يريد مكافئتنا كافاه اللّه عنّا الجنّة، و من أحبّنا لغرض دنياه أتاه اللّه رزقه من حيث لا يحتسب.
رواه العلامة ابن الصّباغ المالكي في «الفصول المهمّة» (ص ١٨٨ ط الغرى).
و رواه العلّامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٨٩ ط العثمانيّة بمصر).
و رواه العلّامة الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ١٠٣ ط القضاء).
و رواه العلامة السيّد أبو بكر الحضرمي في «رشفة الصادي».
و رواه العلّامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٦١ نسخة المكتبة الظاهريّة بدمشق).
و رواه العلّامة القندوزي في «ينابيع المودّة» (ص ٢٧٦ ط اسلامبول) إلى قوله: و من أحبّنا يريد، و أسقط قوله فقالوا له: كيف أصبحت إلى قوله محبّين وادّين.