إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٢ - إعطاؤه عليه السلام ثمانية عشر تمرة لأبي حبيب بعدد ما أعطاه رسول الله لى الله عليه و آله من التمر في الرؤيا و اخباره عن رؤياه
كثير الخدم حسن الهيئة، فما مضى إلّا شهر واحد حتّى وليّ أمر المدينة و حسنت حاله و كان يمرّ بنا كثيرا و حوله الخدم و الحشم يسيرون بين يديه فتقوم له و نعظمه و ندعو له.
و منهم العلامة المحدث البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ١٧٦ مخطوط).
روي الحديث بمعني ما تقدّم عن «نور الأبصار» لكنّه ذكر بدل كلمة كثير الخدم حسن الهيئة: كثير الطبع.
و منهم العلامة ابو العباس احمد القرماني في «أخبار الدول و آثار الاول» (ص ١١٤ ط بغداد).
روي الحديث بمعنى ما تقدّم عن «نور الأبصار» لكنّه ذكر بدل قوله سترونه عن قريب إلخ: سترونه عن قريب بخدم و حشم.
إعطاؤه عليه السّلام ثمانية عشر تمرة لأبي حبيب بعدد ما أعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من التمر في الرؤيا و اخباره عن رؤياه
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن حجر في «الصواعق» (ص ١٢٢ ط البابى بحلب) قال:
و روى الحاكم عن محمّد بن عيسى عن أبي حبيب قال: رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم في المنام في المنزل الّذي ينزل الحجّاج ببلدنا، فسلّمت عليه، فوجدت عنده طبقا من خوص المدينة فيه تمر صيحانى، فناولني منه ثماني عشرة، فتأوّلت أن أعيش عدّتها فلمّا كان بعد عشرين يوما قدم أبو الحسن عليّ الرضا من المدينة و نزل ذلك