إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠ - و منها ما رواه القوم
روى الحديث عن عبد الرحمن بن حفص بعين ما تقدّم عن «أخبار الدّول» لكنّه ذكر بدل قوله أما ترون، تدرون بين يدي من أريد أن أقوم.
و منها ما رواه القوم:
منهم ابن عبد ربه في «عقد الفريد» (ج ١ ص ٢٧٨ ط الشرفية بمصر) قال: و كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا قام إلى الصّلاة أخذته رعدة فسئل عن ذلك فقال: و يحكم أ تدرون إلى من أقوم و من أريد أن اناجي.
و منهم المؤرخ الشهير محمد بن منيع بن سعد الواقدي في «الطبقات الكبرى» (ج ٥ ص ٢١٦ ط دار الصادر في بيروت) قال: و كان (عليّ بن الحسين) إذا قام إلى الصّلاة أخذته رعدة فقيل له: مالك؟
فقال: ما تدرون بين يدي من أقوم و من اناجي.
و منهم العلامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٤ ص ٣٥ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات».
و منهم الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الاصبهانى في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٣٣ ط مطبعة السعادة بمصر) قال:
حدّثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا محمّد بن زكريّا الغلّابي قال: ثنا العتبي قال: ثنا أبي قال: كان عليّ بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصّلاة، و صار بين وضوئه و صلاته أخذته رعدة و نفضة. فقيل له في ذلك، فقال: و يحكم أ تدرون إلى من أقوم، و من أريد أن اناجى.
و منهم العلامة ابن حجر المكي الهيثمي في «الزواجر» (ج ١ ص ١٥