إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٥ - و من كلامه عليه السلام
و من كلامه عليه السّلام
أقلل من معرفة النّاس و أنكر من عرفت منهم و إن كان لك مائة صديق فاطرح منهم تسعة و تسعين و كن من الواحد على حذر، قاله لبعض إخوانه.
رواه الشيخ أبو إسحاق الأنصارىّ الشهير بالوطواط المتوفى سنة ٧١٨ في «غرر الخصائص» (ص ٣٨٢ ط الشرفية بمصر).
و من كلامه عليه السّلام
لا يتمّ المعروف إلّا بثلاثة: تعجيله و تصغيره و ستره.
رواه الحافظ أبو نعيم في «حلية الأولياء» (ج ٣ ص ١٩٨ ط السعادة بمصر) قال: حدّثنا أبي، ثنا محمّد بن أحمد بن عمر، ثنا أبو بكر بن عبد اللّه، ثنا الوليد بن شجاع، ثنا إبراهيم بن أعين، عن يحيى بن الفرات قال: قال جعفر بن محمّد لسفيان الثوري فذكره.
و رواه سبط ابن الجوزي مرسلا في «صفة الصفوة» (ج ٢ ص ١٦٩ ط حلب).
و رواه العلّامة النسّابة أحمد بن عبد الوهّاب النويري المصري في «نهاية الارب» (ج ٣ ص ٢٠٤ ط القاهرة).
و رواه العلامة ابن الأثير في «المختار» (ص ١٧ نسخة الظاهرية بدمشق).
و رواه العلامة محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السؤول» (ص ٨٢ ط طهران).
و رواه العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٩٩).
و رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢٠٥ ط الغرى).
و رواه ابن الصبّان في «اسعاف الرّاغبين» (ص ٢٥١) لكنّه قال: أن تصغّره في عينيك و تستره و تعجّله.